الكتب إلا على سبيل القدح فيه ، روى عن عبد الله بن المبارك عن سعيد بن أبي عروبة
عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لما أسرى بي
إلى بيت المقدس مر بي جبريل بقبر أبى إبراهيم [ عليه السلام ] فقال : يا محمد انزل فصل
هنا ركعتين هذا قبر أبيك إبراهيم ، ثم مربى ببيت لحم ، فقال : انزل فصل هاهنا ركعتين
فإنه هنا ولد أخوك عيسى عليه السلام ، ثم أتى بي إلى الصخرة فقال : يا محمد
من هنا عرج ربك إلى السماء ( 1 ) وذكر كلاما طويلا أكره ذكره ، ثناه محمد بن أحمد بن
إبراهيم بالرملة ، ثنا عبد الله بن سليمان بن عميرة البلوى المقدسي ثنا بكر بن زياد الباهلي
وهذا شئ لا يشك عوام أصحاب الحديث أنه موضوع ، فكيف البذل ( 2 ) في
هذا الشأن .
بكار بن عبد الله بن عبيدة الربذي ( 3 ) ابن أخي موسى بن عبيدة ، يروى عن عمه
موسى بن عبيدة بأشياء مناكير لا يتابع عليها ، فلا أدرى التخليط في حديثه منه أو من
عمه أو منهما معا ؟ لان موسى ليس في الحديث بشئ ، وأكثر رواية بكار عنه . فمن هنا
احترزنا عنه لئلا يطلق على مسلم شيئا بغير علم فيكون خصمنا في القيامة - نعوذ بالله
من ذلك .
بكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين السيريني ( 4 ) من أهل البصرة ، يروى عن
ابن عون العمرى أشياء مقلوبة لا يتابع عليها ، لا يعجبني الاحتجاج بخبره إذا انفرد ،
روى عنه إبراهيم بن سعيد الجوهري ثنا عنه أبو خليفة وجماعة
هامش
( 1 ) هكذا في المخطوطة والميزان .
( 2 ) في الهندية : " البذل " بالذال والصواب بالزاي جمع بازال وقد قالوا : رجل بازل على التشبيه
بالبعير إذا كمل سنة وشق نابه يعنون بذلك كماله في عقله وتجربته . اللسان
( 3 ) في الهندية : " الزيدي " والصراب " الربذي " الميزان 341 / 1 التاريخ الكبير 121 / 2
( 4 ) في الهندية : " السريني " الميزان 341 / 1 التاريخ الكبير 122 / 2 .