رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يوم الحديبية وهو آخذ بضبع علي بن أبي طالب : هذا أمير البررة
وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، مد بها صوته ثم قال : أنا
مدينة العلم وعلى بابها ، فمن أراد الحكم فليأت الباب ( 1 ) " ، ثنا النعمان بن هارون ببلد
ثنا أحمد بن عبد الله بن يزيد المكتب ثنا عبد الرزاق ثنا الثوري وهذا شئ مقلوب
إسناده وسننه معا ) .
أحمد بن محمد بن الصلب ( 2 ) أبو العباس من أهل بغداد يروى عن العراقيين ، كان
يضع الحديث عليهم ، كان في أيامنا ببغداد باق ، فراودني أصحابنا على أن أذهب إليه
فأخذت جزءا ( لاسمع منه بعضها ) ( 3 ) فرأيته حدث عن يحيى بن سليمان بن نضلة عن
مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مرد دانق ( 4 ) من حرام
أفضل عند الله عز وجل من سبعين حجة مبرورة " ورأيته حدث عن هناد بن السرى
عن أبي أسامة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر ( قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )
لمرد دانق من حرام أفضل عند الله من مائة ألف تنفق في سبيل الله " فعلمت أنه يضع
الحديث فلم أذهب إليه ، ورأيته يروى عن أبي عبيد وإسماعيل بن أبي عبيد وإسماعيل بن أبي أويس وعن
مسدد وما أحسبه رآهم ( 5 ) .
هامش
( 1 ) قال الدارقطني : حديث مضطرب غير ثابت وأنكره الترمذي وقال البخاري : ليس له وجه صحيح
والمشهور : * فممن اتى العلم فليأت الباب *
يرجع إلى تخريجاته في كشف الخفاء والالباس للعجلوني 235 / 1
( 2 ) الميزان 160 / 1
( 3 ) في الهندية : * لأنتخب فيه *
( 4 ) لفظ الحديث مر من قبل : * رد دانق *
( 5 ) في الهندية : * وأهم * بدل " رآهم " .