إسماعيل بن داود بن مخراق ( 1 ) من أهل المدينة ، وهو الذي يقال له سليمان بن
داود بن مخراق ، يروى عن مالك بن أنس وأهل المدينة ، يسرق الحديث ويسويه ،
يروى عنه رزق الله بن موسى ونوح بن حبيب القومسي ، روى عن مالك عن يحيى بن
سعيد عن أنس ( بن مالك ) ، قال ما صليت خلف أحد أشبه صلاة برسول الله ( صلى الله عليه وسلم )
من هذا الفتى ، يعنى عمر بن عبد العزيز .
أخبرنا أبو يعلى محمد بن زهير بالأبلة ثنا رزق الله بن موسى عنه ، وهذا خبر
باطل ، ليس من حديث مالك ولا من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري ، إنما رواء
شريك بن أبي نمر ( 2 ) عن أنس فقط ، وروى عن مالك عن نافع عن ابن عمر قال :
رأيت عبد الله بن أبي يشتد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكب ( 3 ) رجليه
وهو يقول يا رسول الله ! إنا كنا نخوض ونلعب . فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبا لله
وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون * أخبرناه الحسن بن سفيان ثنا نوح بن حبيب ثنا ابن
المخراق عن مالك عن نافع .
إسماعيل بن زياد ( 4 ) شيخ دجال ، لا يحل ذكره في الحديث إلا على سبيل القدح فيه ،
روى عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
أبغض الكلام إلى الله الفارسية ، وكلام الشياطين الخوزية ، وكلام أهل النار البخارية
وكلام أهل الجنة العربية ، رواه عنه أبو عصمة عاصم بن عبد الله البلخي ، وهذا
موضوع لا أصل له من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أبو هريرة حدث به ،
ولا المقبري رواه ، وغالب القطان ذكره بهذا الاسناد .
هامش
( 1 ) الميزان 226 / 1
( 2 ) في المخطوطة : ( ابن أبي نهر ) وهو خطأ
( 3 ) نكبت الحجارة رجله ( أصابتها ) والعبارة غير واضحة هي وما قبلها في المخطوطة .
( 4 ) إسماعيل بن زياد أو ابن أبي زياد الكوفي قاضي الموصل * الميزان * 23 / 1 .