وقال اللَّه تعالى : * ( ويُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّباتِ ويُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ ) * . [ سورة الأعراف ، الآية 157 ] .
والبيت المحرم : هو الكعبة الشريفة ، والحرمة : ما لا يحل انتهاكه ، وجمعها : حرمات ، قال اللَّه تعالى : * ( ذلِكَ ومَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ الله فَهُوَ خَيْرٌ لَه عِنْدَ رَبِّه ) * .
[ سورة الحج ، الآية 30 ] والحرمان : مكة والمدينة ، والحرم قد يكون الحرام ونظيره زمن وزمان .
قال الحازمي : مكة حرم اللَّه ، والمدينة حرم رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم .
- وحدّ حرم مكة من طريق المدينة : ثلاثة أميال دون التنعيم عند بيوت نفار ، ومن طريق العراق : ثنية رجل بالمنقطع على سبعة أميال ، ومن طريق الجعرانة في شعب آل عبد اللَّه ابن خالد على تسعة أميال ، ومن طريق الطائف إلى عرفة من بطن نمرة سبعة أميال ، ومن طريق جدة منقطع الأعشاش على عشرة أميال ، هكذا نقله أبو الخطاب من شيخه القاضي أبي يعلى .
« معجم مقاييس اللغة ( حرم ) ص 256 ، والمطلع ص 283 ، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 151 » .
الحَرّة :
- بفتح الحاء المهملة وتشديد الراء - : هي أرض ذات أحجار سواد ، والجمع : حرار .
« المصباح المنير ( حرر ) ص 50 ، ونيل الأوطار 7 / 110 » .
الحروة :
الرائحة الكريهة مع حدة في الخياشيم ، وقال ابن فارس :
حرارة من شيء يؤكل كالخردل ونحوه .
« معجم مقاييس اللغة ( حرو ) ص 257 ، والإفصاح في فقه اللغة 2 / 1167 » .