الإفاضة في اليوم العاشر من ذي الحجة والمبيت بها ليالي هذه الأيام الثلاثة .
وكما أنه يطلق على هذه الأيام أيام منى ، فإنه يطلق عليها كذلك أيام الرّمي ، وأيام التّشريق ، وأيّام رمى الجمار والأيام المعدودات كلّ هذه الأسماء واقعة عليها ويعبر بها الفقهاء إلَّا أنه اشتهر التعبير عندهم بأيام التشريق أكثر من غيره .
« المطلع ص 177 ، 178 ، والموسوعة الفقهية 7 / 321 ، 326 » .
أيّام النَّحْرِ :
ثلاثة أيام من ذي الحجة : العاشر ، والحادي عشر ، والثاني عشر .
- وعرّفت أيضا بأنها ثلاثة : العاشر ، والحادي عشر ، والثاني عشر من ذي الحجة ، وذلك هو مذهب الحنفية والمالكية والحنابلة ، لما روى عن عمر ، وعلىّ وابن عباس ، وابن عمر وأنس ، وأبي هريرة ( رضى اللَّه تعالى عنهم ) أنهم قالوا :
« أيّام النّحر ثلاثة » .
وذهب الشافعية : إلى أن أيام النحر أربعة : يوم النحر ، وأيام التشريق ، لما روى جبير بن مطعم ( رضى اللَّه عنه ) قال : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم : « وكل أيام التشريق ذبح » [ أحمد 4 / 82 ] .
وقد روى ذلك عن علىّ ( رضى اللَّه عنه ) ، وبه قال عطاء ، والحسن ، والأوزاعي ، وابن المنذر ( رضى اللَّه عنهم ) .
« شرح منتهى الإرادات 2 / 80 ، ودستور العلماء 1 / 412 ، والموسوعة الفقهية 7 / 320 ، 321 » .
الأيامى :
قال البعلى : واحدهم أيم ، وحكى أبو عبيدة : أيّمة .
وقال الجوهري : رجل أيّم ، وامرأة أيّم ، سواء تزوج الرجل أو لم يتزوج ، وسواء أكانت المرأة بكرا أو ثيبا .
قال الحريري : اتفق أهل اللغة على أن الأيم : يطلق على كل