Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 343

Contributors:

P.343
أبي سرح وأم سارة امرأة فأما عبد العزي فإنه قتل وهو آخ بأستار الكعبة قال ونذر رجل من الأنصار أن يقتل عبد الله بن سعد بن أبي سرح إذا رآه وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة فأتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم يستشفع به فلما بصر به الأنصاري اشتمل على السيف ثم خرج في طلبه فوجده في حلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهاب قتله فجعل يتردد ويكره أن يقدم عليه لأنه في حلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فبسط رسول الله صلى الله عليه وسلم يده فبايعه ثم قال للأنصاري قد انتظرتك أن توفي بنذرك قال يا رسول الله هبتك أفلا أو مضت إلي قال إنه ليس لنبي أن يومض وأما مقيس فإنه كان له أخ قتل خطأ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عروبة معه رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني فهر ليأخذ له من الأنصار العقل فلما جمع له العقل ورجع نام الفهري فوثب مقيس فأخذ حجرا فجلد به رأسه فقتله ثم أقبل وهو يقول % شفى النفس من قد بات بالقاع مسندا * يضرج ثوبيه دماء يقظى وكانت هموم النفس من قبل قتله * تهيج فتنسيني وطاء المضاجع حللت به ثأري وأدركت ثورتي * وكنت إلى الأوثان أول راجع وأما أم سارة فإنها كانت مولاة لقريش فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت إليه الحاجة فأعطاها شيئا ثم أتاها رجل فدفع إليها كتابا لأهل مكة يتقرب به إليهم ليحفظ في عياله وكان له بها عيال فأخبر جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم بذاك عروبة في أثرها عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب فلحقاها ففتشاها فلم يقدرا على شئ منها فأقبلا راجعين فقال أحدهما ( 2 / 110 - ب ) لصاحبه والله ما كذبنا ولا كذبنا ارجع بنا إليها فرجعا إليها فسلا سيفهما فقالا والله لنذيقنك الموت أو لتدفعن إلينا الكتاب فأنكرت ثم قالت أدفعه إليكما على أن لا ترداني
المعجم الأوسط — Page 343 | الطبراني / قسم التحقيق بدار الحرمين