باب الذال
من اسمه : ذاكر
حدثنا ذاكر بن شيبة العسقلاني ، قال : نا رواد بن الجراح ، عن
أبي الزعيزية ، وسعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن عروة .
عن عائشة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسم كثيرا ما يقول لي : " يا عائشة ، ما
فعلت أبياتك ؟ " فأقول : بأي أبياتي تريد ، فإنها كثيرة يا رسول الله ؟ قال : " في
الشكر " ، قلت : نعم بأبي وأمي ، قال الشاعر :
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه * يوما فتدركه العواقب قد نما
يجزيك أو يثني عليك ، وإن من * أثني عليك بما فعلت كم جزى
إن الكريم إذا أردت وصاله * لم تلف رثا حبله واهي القوي
قال : فيقول : " نعم ، يا عائشة ، إذا حشر الله الخلائق يوم القيامة قال لعبد
من عباده ، صاطنع إليه عبد من عباده معروفا : هل شكرته ؟ فيقول : يا رب ،
علمت أن ذلك منك فشركتك عليه ، فيقول : لم تشكرني إذ لم تشكر من أجريت
ذلك على يديه " .
* لا يروي هذا الحديث عن مكحول إلا من هذا الوجه ، تفرد به : رواد بن الجراح ( 1 ) .
* * *
المعجم الأوسط — صفحة 50
مساهمون: الطبراني
ص٥٠