Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 377

Contributors:

P.377
قلت لبيك يا رسول الله قالها ثلاثا قال أتدري أي الناس أفضل قلت الله ورسوله أعلم قال فان أفضل الناس أفضلهم وأشار إذا فقهوا في دينهم ثم قال يا ابن مسعود قلت لبيك يا رسول الله ثلاث مرار قال أتدري أي الناس اعلم قلت الله ورسوله اعلم قال إن اعلم الناس أبصرهم بالحق إذا اختلف الناس وإن كان مقصرا في العمل وإن كان يزحف على استه زحفا واختلف من كان قبلي على ثنتين وسبعين فرقة نجا منها ثلاث وهلك سائرهم فرقة آزت الملوك وقاتلوهم على دينهم ودين عيسى ابن مريم فأخذوهم فقتلوهم وقطعوهم بالمناشير وفرقة لم تكن لهم طاقة بموازاة الملوك ولا بأن يقيموا بين ظهرانيهم يدعونهم إلى دين الله ودين عيسى ابن مريم فساحوا في البلاد وترهبوا قال وهم الذين قال الله ورهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم الآية فقال النبي ( ص ) من آمن بي واتبعني وقد صدقني فقد رعاها حق رعايتها ومن لم يتبعني فأولئك هم الهالكون * لم يرو هذا الحديث عن حدثنا عبد الله بن علي الجارودي النيسابوري قال نا أحمد بن حفص قال حدثني أبي قال نا إبراهيم طهمان عن عقيل رجل من بني جعدة عن أبي إسحاق عن عاصم العدوي عن كعب بن عجرة قال قال رسول الله ( ص ) أعاذك الله من امراء يكونون بعدي قلت يا رسول الله وما ذاك فقال من دخل عليهم فصدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد