Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 347

Contributors:

P.347
حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الآتي قال نا غسان بن الربيع قال نا جعفر بن ميسرة الأشجعي عن أبيه عن عبد الله بن عمر انه حج معي حتى وقف بعرفات فقال له يا ميسرة اشتد ( 1 ) في الجبل قال ففعلت فلما أفاض الناس ذهبت لأدفع ناقتي فقال مه عنقا بين العنقين فلما قطعت الجبل قلت انزل يا أبا عبد الرحمن قال سر يا ميسرة فلما دفعنا إلى جمع قام فأذن ثم أقام الصلاة فصلى المغرب ثم أقام فصلى صلاة العشاء الآخرة ثم أصبحنا ففعل في المشعر كما فعل في المشعر الأول ثم قال كان المشركون لا يفيضون من عرفات حتى تعمم الشمس في الجبال فتصير في رؤوسها كعمائم الرجال في وجوههم وان رسول الله ( ص ) كان لا يفيض حتى تغرب الشمس وكان المشركون لا يفيضون من جمع حتى يقولوا أشرق ثبير فلا يفيضون حتى تصير الشمس في رؤوس الجبال كعمائم الرجال في وجوههم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفيض قبل أن تطلع الشمس * لم يرو هذا الحديث عن ابن عمر إلا بهذا الاسناد ، تفرد به : غسان بن الربيع ( 3 ) . حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الآتي قال نا غسان بن الربيع قال نا جعفر بن ميسرة عن أبيه عن عبد الله بن عمر وأبي هريرة قالا من مشى في حاجة أخيه المسلم اظله الله تعالى بخمسة وسبعين الف ملك يدعون له ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يفرغ فإذا فرغ كتب الله [ له ] ( 4 ) حجة وعمرة ومن عاد مريضا سعة الله بخمسة وسبعين الف ملك لا يرفع قدما الا كتبت ثنا له حسنة ولا يضع قدما الا حطت عنه سيئة ورفع بها ( 5 ) درجة حتى يقعد في معقده فإذا قعد غمرته