Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 203

Contributors:

P.203
وبايعت وشربت معه شربة من سويق شرب أولها وسقاني آخرها فوالله ما زلت أجد شبعها كلما جعت وبردها كلما عطشت وريها كلما ظمئت إلى يومي هذا ثم تسنمت هذا الجبل الأبيض أنا وزوجتي وبنات لي فكنت فيه أصلي في كل يوم وليلة خمس صلوات وأصوم شهرا في السنة وأذبح لعشر ذي الحجة فذلك ما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخلت هذه السنة فلا والله ما بقيت لنا شاة إلا شاة واحدة بغتها الذئب البارحة فأكل بعضها وأكلنا بعضها فالغوث الغوث فقال عمر أتاك الغوث مطرف معنا بالماء ومضى عمر حتى جاء الماء وجعل ينتظر وأخر الرواح من أجله فلم يأت فدعا صاحب الماء فقال إن أبا عقيل الجعيلي معه ثلاث بنات له ( 165 أ ) وزوجته فإذا جاءك فأنفق عليه وعلى أهله وولده حتى أمر بك راجعا إن شاء الله فلما قضى عمر حجه رجع ودعا صاحب الماء فقال ما فعل أبو عقيل فقال جاءني الغد يوم حدثتني فإذا هو موعوك فمرض عندي ليالي ثم مات فذاك قبره فأقبل عمر على أصحابه فقال لم يرض الله له فتنتكم ثم قام في الناس فصلى عليه وضم بناته وزوجته فكان ينفق عليهم ) * لم يرو هذا الحديث عن أبي عقيل إلا بهذا الاسناد ، تفرد به : مرار ( 2 ) . حدثنا إبراهيم قال حدثنا الحارث بن عبد الله الخازن قال حدثنا أبو حفص الابار عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن حذيفة قال ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشوص فاه بالسواك ) حدثنا إبراهيم قال حدثنا مرار بن حمويه قال حدثنا أبو النضر