Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 152

Contributors:

P.152
قلت لا بد منه يا رسول الله وإن قتلت فسكت عني رسول الله صلى الله عليه وسلم وقريش حلق يتحدثون في المسجد فقلت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله فتنفضت الحلق فقاموا إلي فضربوني حتى تركوني كأني نصب أحمر وكانوا يرون أنهم قد قتلوني فقمت فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى ما بي من الحال فقال لي ألم أنهك فقلت يا رسول الله كانت حاجة في نفسي فقضيتها فأقمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي إلحق بقومك فإذا بلغك ظهوري فأتني فجئت وقد أبطأت عليهم فلقيت أنيسا فبكى وقال يا أخي ما كنت أراك إلا قد قتلت لما أبطأت علينا ما صنعت ألقيت صاحبك الذي طلبت فقلت نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فقال أنيس يا أخي ما بي رغبة عنك أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأسلم مكانه ثم أتتني أمي فلما رأتني بكت وقالت يا بني أبطأت علينا حتى تخوفت أن قد قتلت ما صنعت ألقيت صاحبك الذي طلبت فقلت نعم أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله قالت فما صنع أنيس قلت أسلم فقالت وما بي عنكما رغبة أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فأقمت في قومي فأسلم منهم ناس كثير حتى بلغنا ظهور رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته ) * لم يرو هذا الحديث عن أبي يزيد المديني إلا أبو طاهر مولى الحسن بن علي تفرد به جعفر بن سليمان حدثنا إبراهيم قال حدثنا محمد بن عباد المكي قال حدثنا حاتم بن إسماعيل عن معاوية بن أبي مزرد عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة عن أبيه عن جده أبي طلحة قال ( دخلت المسجد فعرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم