Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 109

Contributors:

P.109
ثم قال يا رسول الله مرني بأمرك فقال ارجع إلى قومك حتى يأتيك خبري فقال والله لا رجعت حتى أصرح بالاسلام فغدا إلى المسجد فقام يصرخ بأعلى صوته أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد عبده ورسوله فقال المشركون صبأ الرجل ثم قاموا إليه فضربوه حتى سقط فمر به العباس بن عبد المطلب فأكب عليه وقال قتلتم الرجل يا معشر قريش أنتم تجار وطريقكم على غفار أفتريدون أن يقطع الطريق فكفوا عنه فلما كان الغد عاد لمقالته فوثبوا عليه فضربوه حتى سقط فمر به العباس فأكب عليه وقال لهم مثل ما قال بالأمس فكفوا عنه فهذا كان بدؤ إسلام أبي ذر رضي الله عنه * لم يرو هذا الحديث عن أبي جمرة إلا المثنى ولا رواه عن المثنى إلا عبد الرحمن ابن مهدي وعمرو بن حكام . حدثنا أبو مسلم قال حدثنا حجاج بن نصير قال حدثنا هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن عبد الله بن سلمة عن الزبير بن العوام أو علي بن أبي طالب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطبنا فيذكرنا بأيام الله حتى نعرف ذلك في وجهه كأنه رجل يخاف أن يصبحهم الامر غدوة وكان إذا كان حديث عهد بجبريل صلى الله صلى الله عليه وسلم لم يبتسم ضاحكا حتى يرفع عنه ) . * لم يرو هذا الحديث عن أبي الزبير إلا هشام ( 1 ) حدثنا أبو مسلم قال حدثنا أبو عمر الضرير قال حدثنا إبراهيم بن سعد ( 148 - أ ) عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن العزل قال لا عليكم أن لا تفعلوه فإنما هو القدر .
المعجم الأوسط — Page 109 | الطبراني / قسم التحقيق بدار الحرمين