Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 105

Contributors:

P.105
إلى المنبر فعاد إلى مقالته في الشحناء وغيرها ثم قال أيها الناس من كان عنده شئ فليرده ولا يقول فضوح الدنيا ألا وإن فضوح الدنيا خير من فضوح الآخرة فقام إليه رجل فقال يا رسول الله إن لي عندك ثلاثة دراهم فقال أما إنا لا نكذب قائلا ولا نستحلفه على يمين فلم صارت لك عندي قال تذكر يوم مر بك السائل فأمرتني فدفعت إليه ثلاثة دراهم قال ادفعها إليه يا فضل ثم قام إليه رجل آخر فقال يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم كنت غللتها في سبيل الله قال ولم غللتها قال كنت إليها محتاجا قال خذها منه يا فضل ثم قال صلى الله عليه وسلم من خشي منكم شيئا فليقم أدع له فقام إليه رجل فقال يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وإني لنئوم فقال اللهم ارزقه صدقا وإيمانا واذهب عنه النوم إذا أراد ثم قام إليه رجل فقال يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق وما من شئ من ( 147 - أ ) الأشياء إلا وقد أتيته فقال عمر يا هذا فضحت نفسك فقال مه يا ابن الخطاب فضوح الدنيا أيسر من فضوح الآخرة اللهم ارزقه صدقا وإيمانا وصير أمره إلى خير فتكلم [ عمر ] ( 1 ) بكلمة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان ) . * لا يروى هذا الحديث عن الفضل إلا بهذا الاسناد تفرد به الحارث بن عبد الملك ( 2 ) . حدثنا أبو مسلم قال حدثنا أبو عمر الضرير قال حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة