Skip to main content

المعجم الأوسط — Page 204

Contributors:

P.204
عن أنس بن مالك قال قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم عروبة بهم نبي الله إلى لقاح له فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها فشربوا حتى صحوا فقتلوا راعيها واستاقوا الإبل عروبة النبي في طلبهم فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف وسمل أعينهم فقال أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان لانس وهو يحدث هذا الحديث بكفر أو بذنب فقال بكفر فقال إنما نزلت هذه الآية بعدما قطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله الآية حدثنا أحمد بن عبد الرحمن بن بشار النسائي قال حدثنا إسحاق بن راهويه قال أخبرنا أبو ثميلة يحيى بن واضح قال حدثنا موسى بن عبيدة عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن عمار بن ياسر عن رسول الله قال الحلال بين والحرام بين وبينهما مشتبهات فمن توقاهن كان أتقى لدينه وعرضه ومن واقعهن يوشك أن يواقع الكبائر كالمرتع إلى جانب الحمى يوشك أن يواقعه وإن لكل ملك حمى وحمى الله حدوده * لا يروى عن عمار إلا بهذا الاسناد حدثنا أحمد بن سعيد بن فرقد الجدي قال حدثنا أبو حمة محمد بن يوسف الزبيدي قال حدثنا أبو قرة موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن عبيد الله بن عمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة أن رسول الله قال إن حرم على لساني ما بين لابتي المدينة ثم جاء بني حارثة فقال قد خرجتم من الحرم ثم نظر فقال لا بل أنتم فيه