أوله إلى آخر حرف " الحاء المهملة " علي أبي المعالي عبد الله بن عمر
الحلاوي ( 1 ) .
ومن أول " حرف الخاء المعجمة " إلى باب من اسمه " محمود " ( 2 )
على فاطمة المذكورة . وقراءته عليها من ثم إلى آخر " المعجم " ( 3 ) .
بإجازة الحلاوي من زينب ابنة الكمال ( 4 ) بإجازتها من الحافظ
أبي الحجاج يوسف بن خليل الدمشقي ( 5 ) بسماعه لهذا القدر على أبي سعيد
هامش
( 1 ) مترجم ب " إنباء الغمر " ( 5 / 239 - 241 ) ، و " الضوء اللامع "
( 5 / 38 - 39 ) ، و " شذرات الذهب " ( 9 / 101 - 102 ) .
و " الحلاوي " بمهملة ولام خفيفة . وقد أثني عليه ابن حجر ، وقد
أجاز له عدة منهم : زينب ابنة الكمال . وهو مسند القاهرة ، مكثر ، سماعا
وشيوخا . ومات بالقاهرة سنة 807 .
( 2 ) وهذا في الورقة ( 192 - ب ) من المجلد الثاني .
( 3 ) وبيان هذا الاسناد في " المجمع المؤسس للحافظ " في ترجمة شيخته فاطمة -
هذه - ( 2 / 375 ) حيث قال : " وقرأت عليها من أول حرف " الحاء
المهملة " . . إلى آخر الكتاب سوى من باب من اسمه " محمود " إلى آخر
ترجمة " مطلب بن شعيب " . فسمعت ذلك عليها بقراءة غيري . وذلك
بإجازتها لجميعه من أبي نصر ابن الشيرازي . . . إلخ " -
( 4 ) مترجمة ب " الدرر الكامنة " ( 2 / 117 - 118 ) ، و " شذرات
الذهب " ( 8 / 221 ) ، وذكر الحافظ إجازة يوسف بن خليل وغيره لها ،
ونقل عن الذهبي ، أنها تفردت بقدر كبير من الاجزاء بالإجازة ، وروت
الكثير ، وتزاحم عليها الطلبة ، وقرأوا عليها الكتب الكبار ، وماتت سنة
740 وقد جاوزت التسعين ، عذراء .
( 5 ) مترجم ب " سير أعلام النبلاء " ( 23 / 151 - 155 ) ووصفه بالمحدث
الصادق الرجال النقال شيخ المحدثين راوية الاسلام ، وذكر سماعه من
الراراني وقال : " وإجازته موجودة لزينب بنت الكمال بدمشق . . . وتفرد
بأجزاء كمعجم الطبراني " . . . وروى كتبا كبارا . . . وكثيرا من تصانيف
أبي الشيخ والطبراني وأبي نعيم ، وتوفي سنة 648 ، وله 93 سنة .
* وقد ذكر الناسخ في أثناء " المعجم " في صلب الكتاب بعد حديث ( 21 ) :
" هذا الحديث ساقط عند ابن خليل " . ويقصد يوسف بن الخليل هذا
فكأن هذا الحديث سقط من روايته عن لاراراني ، وهو في رواية
عبد الحميد بن عبد الرشيد سقط من روايته عن الراراني ، وهو في رواية
عبد الحميد بن عبد الرشيد عن الراراني والعطار .
وقد فاتنا أن ننبه في التعليق عليه فليتنبه .
وذكر الذهبي في ترجمة الطبراني من " السير " ( 16 / 128 ) أن ابن
خليل والضياء وأولاد الحافظ عبد الغني وعدة من المحدثين رحلوا في طلب
حديث الطبراني واستجازوا من بقايا المشيخة لأقاربهم وصغارهم وجلبوه
إلى الشام ورووه ونشروه . . . إلخ كلامه الطيب المفيد .