وقراه الشيخ الإمام المحدث العالم شهاب الدين أبي العباس أحمد بن علي بن ( محمد ) العرياني المصري ( 1 ) وسمعت ما قرأه وسمع هو . . . من
قوله : " إذا رأيت الله يعطي العبد ما يحب وهو مقيم على معاصيه فإنما
ذلك له منه استدراج " الحديث ( 2 ) إلى آخر الكتاب . المحدث شرف
الدين محمد بن محمد بن أبي بكر القدسي ( 3 ) وابنه أبو هريرة
عبد الرحمن ( 4 ) ، وجمال الدين عبد الله بن العابر ( 5 ) بن للشيخ شهاب
الدين العرياني ، وآخرون بفوت كتبوا على نسخة هي وقف المدرسة
السيفية ( 5 ) بالقاهرة المحروسة وصح ذلك وثبت في مجالس ثلاثة آخرها
يوم الأحد سادس عشر شعبان سنة ثلاث وسبعين وسبعمائة بالمدرسة
الناصرية بن النصري بالقاهرة المحروسة . وأجاز وكتب أحمد بن الحسباني حامدا مصليا مسلما " .
وكتب ناسخ الأصل السابق بخط يده :
" قرأه وما قبله محمد المظفري لطف الله به " .
وفي أعلى الصفحة داخل مربع :
هامش
( 1 ) قد ترجمه ابن حجر في " إنباء الغمر " ( 1 / 202 ) والحق ب " الدرر
الكامنة " ( / 219 - 220 ) ، و " شذرات الذهب " ( 8 ، 441 )
ومات سنة 778 .
( 2 ) وهذا في هذا النسخة ( ق 311 - 312 ) .
( 3 ) لعله هو المترجم في " إنباء الغمر " ( 5 / 188 - 190 ) و ( الضوء
اللامع ( 9 / 69 - 63 ) ومات سنة 806 .
( 4 ) ولم يعش هذا ولا أحد من إخوته الذكور رغم اهتمام أبيهم بإسماعهم
وإحضارهم على المشايخ واجتهاده لهم في التحصيل وذلك له سبب في ترجمته .
( 5 ) غير واضح بالأصل لتداخل الحروف .