Skip to main content

المستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) — Page 206

Contributors:

P.206
والاخبار في ذلك كثيرة يطول بشرحها الكتاب باب ذكر وفاة الرضا علي بن موسى الرضا عليه السلام وسببها وطرف من الاخبار في ذلك وكان الرضا علي بن موسى عليهما السلام يكثر وعظ المأمون إذا خلا به ويخوفه بالله ويقبح ما يرتكبه من خلافه فكان المأمون يظهر قبول ذلك منه ويبطن كرامته واستثقاله ودخل الرضا عليه السلام يوما فرآه يتوضأ للصلاة والغلام يصب على يده الماء فقال عليه السلام لا تشرك بعبادة ربك أحدا فصرف المأمون الغلام وتولى تمام وضوئه بنفسه وزاد ذلك في غيظه ووجده وكان الرضا عليه السلام يزرى على الحسن والفضل ابني سهل عند المأمون إذا ذكرهما ويصف لهما مساويهما وينهاه عن الاصغاء إلى قولهما وعرفا ذلك منه فجعلا يحظيان عليه
المستجاد من الإرشاد ( المجموعة ) — Page 206 | العلامة الحلي