( فرع ) في استحباب ترك الاكتواء للتداوي وليس بحرام * عن جابر رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال ( إن كان في أدويتكم أو ما تداويتم به خير فشرطة حجام أو شربة عسل أو لدعة
بنار توافق داء وما أحب أن أكتوى ) رواه البخاري ومسلم وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال ( الشفاء في ثلاثة في شرطة محجم أو شربة عسل أوكية بنار وانى أنهى أمتي عن الكي )
رواه البخاري وعن ابن عباس أيضا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا
بغير حساب فقلت من هم قال هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون ولا يغتابون وعلى ربهم يتوكلون )
رواه البخاري ومسلم وفى روايات للبخاري ( ولا يكتوون ) وعن عمران بن حصين قال قال نبي الله صلى الله عليه وسلم
( يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب قالوا ومن هم يا رسول الله قال هم الذين لا يكتوون
ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون ) رواه مسلم وعن المغيرة بن شعبة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول ( من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل ) رواه الترمذي باسناد صحيح وعن عمران
ابن الحصين رضي الله عنهما ( قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكي فاكتوينا فلا أفلحن ولا أنجحن )
رواه أبو داود باسناد صحيح وفى رواية البيهقي ( فما أفلحنا ولا أنجحنا ) واسنادها صحيح * وعن مطرف
قال قال لي عمران بن الحصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( جمع بين حج وعمرة ثم لم ينه عنه حتى مات
ولم ينزل فيه قرآن يحرمه وقد كان يسلم على حتى اكتويت فتركت ثم تركت الكي فعاد ) رواه مسلم
في صحيحه في كتاب الحج *
( فرع ) في جواز الكي وقطع العروق للحاجة * عن جابر رضي الله عنه قال ( بعث رسول الله
صلى الله عليه وسلم إلى أبي بن كعب طبيبا فقطع منه عرفا ثم كواه عليه ) رواه مسلم وفى رواية لمسلم أيضا أن أبيا
مرض فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إليه طبيبا فكواه على أكحله ) وعنه قال رمي سعد بن معاذ في اكحله فحسمه
النبي صلى الله عليه وسلم بيده ثم ورمت فحسمه الثانية ) رواه مسلم وعن ابن مسعود قال ( جاء نفر إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ان صاحبا لنا اشتكى أفنكويه فسكت ساعة ثم قال إن شئتم فاكووه وان