بسم الله الرحمن الرحيم
* قال المصنف رحمه الله
كتاب الأطعمة
( ما يؤكل شيئان حيوان وغير حيوان فاما الحيوان فضربان حيوان البر وحيوان البحر
فاما حيوان البر فضربان طاهر ونجس فاما النجس فلا يحل أكله وهو الكلب والخنزير والدليل
عليه قوله تعالى ( حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ) وقوله تعالى ( ويحرم عليهم الخبائث )
والكلب من الخبائث والدليل عليه قوله صلى الله عليه وسلم ( الكلب خبيث خبيث ثمنه ) وأما الطاهر
فضربان طائر ودواب فأما الدواب فضربان دواب الانس ودواب الوحش فاما دواب الانس فإنه يحل
منها الانعام وهي الإبل والبقر والغنم لقوله تعالى ( أحلت لكم بهيمة الأنعام ) وقوله تعالى ( ويحل لهم
الطيبات ) والانعام من الطيبات ولم يزل الناس يأكلونها ويبتغون لحومها في الجاهلية والاسلام *
وتحل الخيل لما روي جابر رضي الله عنه قال ( ذبحنا يوم خيبر من الخيل والبغال والحمير فنهانا رسول
الله صلى الله عليه وسلم عن البغال والحمير ولم ينهنا عن الخيل ) ولا تحل البغال والحمير لحديث جابر رضي الله عنه
ولا يحل السنور لما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( الهرة سبع ) ولأنه يصطاد بالناب ويأكل الجيف
فهو كالأسد ) *
( الشرح ) حديث ( الكلب خبيث خبيث ثمنه ) رواه ( 1 ) وفى صحيح مسلم عن رافع
هامش
( 1 ) بياض بالأصل .