يعنى البيهقي أن أو ليست للشك كما أشار إليه مالك بل للتقسيم والمراد به يريق دما سواء ترك عمدا
أو سهوا والله أعلم ( أما ) ألفاظ الفصل ففيه عبد الرحمن الديلي الصحابي - بكسر الدال وإسكان
الياء المثناة تحت - وهو من ساكني الكوفة وأبو يعمر - بفتح الميم وضمها - ( وقوله ) ولأنه
قربة يجتمع لها الخلق في موضع واحد احتراز من التلبية والأذكار ولكنه ينتقض بالمبيت بمنى
ليلة التاسع ( وقوله ) لقوله صلى الله عليه وسلم ( من صلى هذه الصلاة معنا وقد قام قبل ذلك )
هكذا هو في نسخ المهذب وقد قام وقد وقف كما سبق في الحديث ( قوله ) ( قضى تفثه ) هو ما يفعله
المحرم عند تحلله من إزالة الشعث والوسخ والحلق وقلم الأظفار ونحوها ( قوله ) ولهذا لو أغمي عليه
جميع النهار لم يصح صومه ولو نام جميعه صح * هذا هو المذهب فيهما وفيهما ما سبق ( قوله ) ولأنه
المجموع — صفحة 100
مساهمون: النووي
ص١٠٠