قول وقيل وجه أنه يتخير بين البدنة والبقرة والغنم فان عجز عنها فالاطعام ثم الصوم وقيل يتخير
بين البدنة والبقرة والشياه والاطعام والصيام ( السابع ) دم الجماع الثاني أو الجماع بين التحللين
وقد سبق خلاف في أن واجبها بدنة أم شاة ( فان قلنا ) بدنة فهي في الكيفية كالجماع الأول قبل
المجموع — صفحه 514
پدیدآورندگان: النووي
ص۵۱۴