إلى هلال شوال * قال الخطيب لا يجوز لاحد ان يزيل الكلام عن أصله الموضوع وظاهره المستعمل
المعروف ويعدل عن الحقيقة إلى المجاز الا بدليل وحقيقة قوله صلى الله عليه وسلم " فان غم عليكم فأقدروا
له ثلاثين " راجع إلى الغيم في ابتداء الصوم وفى انتهائه وقد بين النص ما اقتضاه ظاهر هذا اللفظ
وعمومته وحقيقته وهو قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته
فان حال بينكم وبينه غمامة أو ضبابة فأكملوا شعبان ثلاثين ولا تستقبلوا رمضان بصوم يوم من
شعبان " وعن ابن عباس أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم " صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فان غم
المجموع — صفحة 427
مساهمون: النووي
ص٤٢٧