السمن أنتظم منه انه يبيع سمنا بسمن ومخيض فاما اللبن باللبن فيعتمد تجانس اللبن في صفته الناجزة
ولا ضرورة تحوج إلى تقدير تفريق الاجزاء ( قلت ) وهذا كما تقدم له في بيع السمن بالشيرج ولو
قال قائل ما الضرورة الداعية إلى تقدير تفريق الاجزاء عند مقابلة اللبن بالسمن والسمسم بالشيرج
لاحوج إلى جواب غير هذا ( المسألة الثانية ) بيع اللبن بالمخيض وهو الردغ الذي استخرج منه
الزبد جزم به الأصحاب لا يجوز لما تقدم من تعليل الشافعي والمصنف أفرده بالعلة التي ذكرها لأنه مستعبد
المجموع — صفحة 175
مساهمون: النووي
ص١٧٥