تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم المطبوعات العربية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
أصل سلفه من حران ونشأ إبراهيم ببغداد وتأدب بها وكان بليغا في صناعتي النثر والنظم وله يد طولى في علم الرياضة وخصوصا الهندسة والهيئة . خدم ملوك العراق من بني بويه وكان الصابئ نصرانيا ولكنه كان يعاشر المسلمين أحسن عشرة ويصوم شهر رمضان ويحفظ القرآن الكريم أحسن حفظ وكان يستعمله في رسائله . توفي ببغداد ورثاه الشريف الرضي وكان بينهما من المودة الوكيدة والمكاتبات بالنظم والنثر ما هو معروف بقصيدة مطلعها : أعلمت من حملوا على الأعواد * أرأيت كيف خبا زناد النادي جبل هوى لو خر في البحر اعتدى * من وقعه متتابع الأزباد ما كنت أعلم قبل حطك في الثرى * ان الثرى تعلو على الأطواد المختار من رسائل أبي إسحاق أبي إسحاق إبراهيم الصابئ الجزء الأول : نقحه وعلق حواشيه الأمير شكيب أرسلان اللبناني وصدره بترجمة حال الصابئ وتعريف أدباء زمانه الذي عاش بين ظهرانيهم بعبدا ( لبنان ) 1898 ص 288 أبو إسماعيل * الأزدي البصري أبو بشر الدولابي ( 224 310 ) ( . ) أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد بن سعد الأنصاري بالولاء الوراق الرازي الدولابي ذكره صاحب شذرات الذهب في وفيات سنة 310 ( 1 ) وقال : هو محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الرازي الحافظ صاحب التصانيف . روى عنه بندار محمد بن بشار وخلق وعاش ستا وثمانين سنة . قال أبو سعيد بن يونس
هامش
( . ) ابن خلكان 1 642 ( 1 ) اعتمدت على هذا التاريخ لان ولادته كانت سنة 224 وفي شذرات الذهب كتب أنه عاش ستا وثمانين سنة والله أعلم