الأسانيد في مبدأ الخلق ومنتهاه . فابتدأ بذكر حدود
النظر والجدل واثبات القديم . ثم ذكر ابتداء الخلق
وقصص الأنبياء وأخبار الأمم وتواريخ الملوك والخلفاء إلى
زمانه ( كشف الظنون ) طبع منه خمسة أجزاء ومعه
ترجمة إلى اللغة الفرنساوية بقلم الأستاذ كليمان هوار .
شالون باريس 1906 / 1899
قال الموسيو هوار ناشر هذا الكتاب ما ملخصه : لدى
مطالعتي كتاب تاريخ الفرس الذي نشره العلامة زتنبرج
تحقق لدي أن مؤلف البدء والتاريخ هو المطهر بن المطهر
المقدسي الفه سنة 355 لا أبو زيد البلخي كما ذكره
صاحب كشف الظنون في الجزء 2 ص 23 رقم 1693
والغالب أن الحاج خلفا اطلع على النسخة التي بيدنا وكانت
دخلت في ملك الصدر الأعظم داماد إبراهيم باشا وكتب
عليها وهما أن مصنفها أبو زيد البلخي المتوفي سنة 322
ومما يؤيد رأيي أن ابن النديم صاحب الفهرست لم يذكر
هذا الكتاب في جملة مصنفات أبي زيد البلخي والأسف
أننا لا نعلم شيئا من حال ابن المطهر المقدسي سوى من
تأليفه هذا اه
ابن المظفر الحاتمي
( 388 ) ( . )
أبو علي محمد بن الحسن بن المظفر الكاتب اللغوي البغدادي
المعروف بالحاتمي
كان من حذاق أهل اللغة والأدب شديد المعارضة بها
مبغضا إلى أهل العلم . هجاه ابن حجاج وغيره . قال الثعالبي
في اليتيمة : حسن التصرف في الشعر يجمع بين البلاغة في
النثر والبراعة في النظم . وله مع أبي الطيب المتنبي مخاطبة
أقذعه فيها اه . وله الرسالة الحاتمية التي شرح فيها
ما جرى بينه وبين أبي الطيب من اظهار سرقاته وإبانة
عيوب شعره ولقد دلت على غزارة مادته وتوفر اطلاعه
وحكى في أول الرسالة السبب الحامل له على ذلك
الرسالة الحاتمية وفيها موافقة شعر المتنبي لكلام
هامش
( . ) ابن خلكان 1 646 بغية الوعاه 35