كان إماما في الحديث عارفا بعلومه وجميع ما يتعلق به
ارتحل إلى العراق والبصرة والكوفة وبغداد ومكة والشام
ومصر والري لكتب الحديث وله تفسير القرآن الكريم
وتاريخ مليح . وكتابه في الحديث أحد الصحاح الستة
سنن ( ابن ماجة ) رواية أبي زرعة طاهر بن
محمد بسنده إلى ابن ماجة على هامشه شرحان الأول
انجاح الحاجة لعبد الغني الدهلوي المدني الثاني مصباح الزجاجة
للجلال السيوطي دهلي 1282 معه شرح للفخر
الحسن دهلي 1289 وطبع في دهلي سنة 1905
ص 332 ومعه الشروح المذكورة أعلاه ثم يليها الموطأ
للامام مالك بن أنس ثم اسعاف المبطأ برجال الموطأ
ويليها النخب الفكرية لابن حجر العسقلاني بهامشه
حاشية الامام أبي الحسن بن عبد الهادي السندي جزء 2
مط العلمية مصر 1313
ابن مالك
( 600 أو 601 672 ) ( . )
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن مالك جمال الذين الطائي
الجياتي الشافعي النحوي نزيل دمشق
ولد بدمشق وسمع بدمشق من السخاوي والحسن بن
صباح وجماعة وأخذ العربية من غير واحد وجالس بحلب
ابن عمرون وغيره وتصدر بها لاقرآء العربية . وصرف
همته إلى اتقان لسان العرب حتى بلغ فيه الغاية ويربي على
المتقدمين . وكان في النحو بحرا لا يجاري وحبرا لا يباري
وكان نظم الشعر سهلا عليه رجزه وطويله وبسيطه . أقام
بدمشق مدة يشتغل ويصنف وتخرج به جماعه كثيرة . كان
كثير العبادة حسن السمت كامل العقل واماما في العادلية
فكان إذا صلى فيها يشيعه قاضي القضاة شمس الدين ابن
خلكان إلى بيته وقد أنفرد عن المغاربة بشيئين الكرم
ومذهب الإمام الشافعي
هامش
( . ) فوات الوفيات 2 - 227 طبقات السبكي 5 - 28
المنهل الصافي 190 بغية الوعاه 3 ه . نفح الطيب 1 - 608
روضات الجنات 4 - 201 مفتاح السعادة 1 - 115