ابن رشيق القيرواني
( 390 463 ه ) ( . )
أبو علي الحسن بن علي بن رشيق المعروف بالقيرواني
ولد بالمهدية وكانت صنعة أبيه في بلده وهي المحمدية
الصياغة فعلمه أبوه صنعته وقرأ الأدب بالمحمدية وقال
الشعر . وتاقت نفسه إلى التزيد منه وملاقاة أهل الأدب
فرحل إلى القيروان واشتهر بها ومدح صاحبها واتصل
بخدمته . ولم يزل بها إلى أن هجم العرب وقتلوا أهلها
وأخربوها . فانتقل إلى جزيرة صقلية وأقام بمازر إلى أن
مات ( ابن خلكان ) وفي معجم الأدباء : كان بينه وبين
ابن شرف الأديب مناقضات ومحاقدات وصنف في الرد
عليه عدة تصانيف منها كتاب في شعراء عصره ووسمه
بالأنموذج فقال في آخره : صاحب الكتاب هو حسن
ابن رشيق مولى من موالي الأزد . ولد بالمحمدية سنة 390
وتأدب بها يسيرا . وقدم إلى الحضرة سنة 406 وامتدح
سيدنا خلد الله دولته ( قال المؤلف يعني المعز بن باديس
ابن المنصور ) سنة عشر بقصيدة أولها :
ذمت لعينك أعين الغزلان * قمر أقر لحسنه القمران
1 العمدة في صناعة الشعر ونقده طبع منه الجزء
الأول بتونس في ص 207 وطبع بمط السعادة جزء 2
سنة 1325
2 قراضة الذهب في نقد أشعار العرب
مصر 1344 ص 59
ابن الرقيات * ابن قيس الرقيات
هامش
( . ) معجم الأدباء 3 20 ابن خلكان 1 165
بغية الوعاء 220 الحلل السندسية بساط العقيق في حضارة
القيروان وشاعرها ابن رشيق لحسن حسني عبد الوهاب وفي كشف
الظنون وفاته سنة 456 ه مجلة الزهراء جزء 1