Skip to main content

المعجم الكبير — Page 126

Contributors:

P.126
نفسك للساني لتكرهن حياتي فعطس بن أخ لعامر فحمد الله فشمته النبي صلى الله عليه وسلم ثم عطس عامر فلم يحمد الله فلم يشمته النبي صلى الله عليه وسلم فقال عامر شمت هذا الصبي وتركتني قال إن هذا حمد الله فقال فمحلوفه لأملأنها عليك خيلا ورجالا فقال النبي صلى الله عليه وسلم يكفينيك الله وابنا قيلة ثم خرج عامر فجمع للنبي صلى الله عليه وسلم فاجتمع إليه من بني سليم أبطن ثلاثة هم الذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم عصية وذكوان ورعلا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عليهم في صلاة الصبح اللهم العن لحيانا ورعلا وذكوانا وعصية عصت الله ورسوله الله أكبر فدعا النبي صلى الله عليه وسلم سبع عشرة ليلة فلما سمع أن عامرا قد جمع له بعث النبي صلى الله عليه وسلم عشرة فيهم عمرو بن أمية الضمري وسائرهم من الأنصار وأميرهم المنذر بن عمرو فمضوا حتى نزلوا بئر معونة فأقبل حتى هجم عليهم فقتلهم كلهم فلم يفلت منهم الا عمرو بن أمية كان في الركاب فأوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم يوم قتلوا خبر أصحابه فقال قد قتل أصحابكم فرؤوا رأيكم فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على عامر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اكفني عامرا فكفاه الله إياه فأقبل حتى نزل بفنائه فرماه الله بالذبحة في حلقه في بيت امرأة من سلول وأقبل ينزو وهو يقول يا لعامر من غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرغب أن يموت في بيتها فلم يزل كذلك حتى مات في بيتها وكان زيد بن قيس أصابته صاعقة فاحترق فمات ورجع من كان معهم حدثنا الحسين بن إسحاق ثنا أبو مصعب ثنا عبد المهيمن عن جده أنه بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأبو ذر وأبو سعيد الخدري ومحمد بن مسلمة ورجل آخر على أن لا يأخذهم في الله لومة لائم حدثنا موسى بن هارون ثنا إسحاق بن راهويه ثنا