و رزقنى شفاعتكم و جعلنى من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم اليه و جعلنى ممّن يقتصّ آثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدى بهداكم و يحشر فى زمرتكم و يكرفى رجعتكم و يملَّك فى دولتكم و يشرّف فى عافيتكم و يمكن فى ايّامكم و تقرّ عينه غدا برؤيتكم . و السلام على ارواحكم و اجسادكم . و السلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته .
على شيخ الاسلامى
تهران : ذى قعدهء 1394 ه . ق
آذر ماه 1353 ه . ش
الغدير ( فارسي ) — صفحة مقدمة 20
مساهمون: جمعي از مترجمين
صمقدمة ٢٠