Skip to main content

المعجم الكبير — Page 265

Contributors:

P.265
بن لبيد الأنصاري قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث أصحابه وهو يقول كيف وقد ذهب أوان العلم قلت معبد وأمي كيف يذهب أوان العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم إلى أن تقوم الساعة قال ثكلتك أمك يا بن لبيد إن كنت لأراك من أفقه أهل المدينة أوليس اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل ثم لا ينتفعون منها بشئ حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا وكيع ثنا الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن زياد بن لبيد قال ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فقال ذلك عند أوان ذهاب العلم قلت يا رسول الله وكيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن ونقرئه أبناءنا ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة فقال ثكلتك أمك زياد إن كنت لأراك من أفقه رجل بالمدينة أوليس هذه اليهود والنصارى يقرأون التوراة والإنجيل ولا يعملون بشئ منها حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال سمعت سالما يحدث عن بن لبيد الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أوان ذهاب العلم قلت وكيف وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا ويعلمه أبناؤنا أبناءهم قال ثكلتك أمك بن لبيد ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة أليس اليهود والنصارى فيهم كتاب الله التوراة والإنجيل ولم ينتفعوا منه بشئ حدثنا محمود بن محمد الواسطي ثنا وهب بن بقية أنا خالد عن أبي طوالة عن زياد بن لبيد الأنصاري قال قلت يا رسول الله كيف يقبض العلم ونحن نقرأ القرآن ونعلمه أبناءنا ونساءنا وأرقاءنا قال والله إن كنت لأحسبك يا زياد لمن فقهاء المسلمين ألست تعلم أن التوراة والإنجيل أنزلت على اليهود والنصارى فما نفعهم إذ لم يعملوا به