Skip to main content

المعجم الكبير — Page 234

Contributors:

P.234
رسول الله أنشدك الله إلا قضيت لي بكتاب الله فقال الخصم الآخر وهو أفقه منه نعم فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل قال إن مشهور كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته فأخبروني أن على مشهور الرجم فافتديت منه بمئة شاة ووليدة ثم سألت أهل العلم فأخبرونا إنما على مشهور جلد مائة وتغريب عام وأن على امرأته الرجم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله الغنم والوليدة رد وعلى ابنك جلد مائة وتغريب عام واحد واغد يا أنيس لرجل من أسلم على امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها فغدا عليها فاعترفت فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجمت حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن مشهور كان عسيفا على هذا فزنى بامرأته فأخبرونا أن على مشهور الرجم فافتديت منه بوليدة ومئة شاة ثم أخبرني أهل العلم أن على مشهور جلد مائة وتغريب عام وعلى امرأة هذا الرجم حسبته قال فاقض بيننا بكتاب الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله أما الغنم والوليدة فرد عليك وأما ابنك فإن عليه جلد مائة وتغريب عام وقال لرجل من أسلم يقال له أنيس قم يا أنيس فاسأل امرأة هذا فإن اعترفت فارجمها حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا القعنبي عن مالك عن بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد الجهني أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أحدهما يا رسول الله اقض بيننا بكتاب الله وقال الآخر وكان أفقههما أجل يا رسول الله