Skip to main content

المعجم الكبير — Page 221

Contributors:

P.221
إزراره محلولة فزررها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم قال اجمع عطفي ردائك على نحرك فإن لك شأنا في أهل السماء أنت ممن يرد علي الحوض وأوداجه تشخب دما فأقول من فعل هذا بك فتقول فلان وفلان وذلك كلام جبريل عليه السلام وذلك إذ هتف من السماء إلا إن عثمان أمين على كل خاذل ثم دعا عبد الرحمن بن عوف فقال ادن يا أمين الله والأمين في السماء يسلطك الله على مالك بالحق أما إن لك عندي دعوة وقد أخرتها قال خر لي يا رسول الله قال حملتني يا عبد الرحمن أمانة أكثر الله مالك قال وجعل يحرك يده ثم تنحى وآخى بينه وبين عثمان ثم دخل طلحة والزبير فقال ادنوا مني فدنوا منه فقال أنتما حواريي كحواريي عيسى بن مريم عليه السلام ثم آخى بينهما ثم دعا سعد بن أبي وقاص وعمار بن ياسر فقال يا عمار تقتلك الفئة الباغية ثم آخى بينهما ثم دعا عويمرا أبا الدرداء وسلمان الفارسي فقال يا سلمان أنت منا أهل البيت وقد آتاك الله العلم الأول والعلم الآخر والكتاب الأول والكتاب الآخر ثم قال ألا أرشدك يا أبا الدرداء قال بلى معبد أنت وأمي يا رسول الله قال إن تنقذ ينقذوك وإن تتركهم لا يتركوك وإن تهر ب منهم يدركوك فأقرضهم عرضك ليوم فقرك فآخى بينهما ثم نظر في وجوه أصحابه فقال أبشروا وقروا عينا فأنتم أول من يرد علي الحوض التجارة في أعلى الغرف ثم نظر إلى عبد الله بن عمر فقال الحمد لله الذي يهدي من الضلالة فقال علي يا رسول الله ذهب روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت ما فعلت بأصحابك غيري فإن كان من سخطة علي فلك العتبي والكرامة فقال والذي بعثني بالحق ما أخرتك الا لنفسي فأنت عندي بمنزلة هارون من موسى ووارثي فقال يا رسول الله ما أرث منك قال ما أورثت الأنبياء قال وما أورثت الأنبياء قبلك قال كتاب الله وسنة نبيهم وأنت معي في فقصري في الجنة مع فاطمة ابنتي ورفيقي ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية إخوانا على سرر متقابلين الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض