Skip to main content

المعجم الكبير — Page 216

Contributors:

P.216
الزرقي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخوف أنه صلى بالناس فركعوا جميعا ثم رفعوا جميعا فسجد بعضهم معه وقام الآخرون فلما رفعوا رؤوسهم تأخروا وجاء الآخرون فسجدوا بعضهم معه وقام الآخرون فلما رفعوا رؤوسهم تأخروا وجاء الآخرون فسجدوا مكانهم ثم صلى الثانية مثل الأولى ثم جلس وجلس من يليه والآخرون قيام ثم سلم وسلم من يليه ثم قاموا وجاء أولئك فسجدوا مكانهم ثم سلموا حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي حدثني أبي ثنا يزيد بن هارون أنا جعفر بن الحارث عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد فقال المشركون قد كانوا على حال لو أصبنا غرتهم فقالوا يأتي عليهم الآن صلاة هي أحب إليهم من أولادهم وأنفسهم فنزل جبريل عليه السلام بالآيات التي فيها صلاة الخوف فصف أصحابه خلفه صفين فكبر وكبرنا جميعا وركع وركعنا جميعا وسجد وسجد الصف الذي يليه فلما قام تأخر الصف الذي يليه فقاموا مقام الصف المؤخر وتقدم الصف المؤخر فقام مقامهم فركع وركعنا جميعا ورفع ورفعنا جميعا وسجد الصف الذي يليه فلما جلس سجد الصف المؤخر حدثنا محمد بن إسماعيل بن أسيد الأصبهاني ثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا ورقاء عن منصور عن مجاهد عن أبي عياش الزرقي قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان فحضرت الصلاة صلاة الظهر وعلى خيل المشركين خالد بن الوليد فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه الظهر فقال المشركون إن لهم صلاة بعد هذه أحب إليهم من أبنائهم وأموالهم وأنفسهم يعنون صلاة العصر فنزل جبريل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الظهر والعصر فأخبره ونزلت هذه الآية وإذا كنت