Skip to main content

المعجم الكبير — Page 204

Contributors:

P.204
عيبتي فاستخرجت منها حلة فلبستها وجئت فجلست معهن وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من قبته فقال أبا عبد الله ما يجلسك معهن فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم هبته واختلطت قلت يا رسول الله جمل لي شرد فأنا أبتغي له قيدا فمضى واتبعته فألقى إلي رداءه ودخل الأراك كأني أنظر إلى بياض متنه في خضرة الأراك فقضى حاجته وتوضأ فأقبل والماء يسيل من لحيته على صدره أو قال يقطمن لحيته على صدره فقال أبا عبد الله ما فعل شراد جملك ثم ارتحلنا فجعل لا يلحقني في المسير إلا قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل فلما رأيت ذلك تعجلت إلى المدينة واجتنبت المسجد والمجالسة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما طال ذلك تحينت ساعة خلوة المسجد فأتيت المسجد فقمت أصلي وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بعض حجره فجأة فصلي ركعتين خفيفتين وطولت رجاء أن يذهب ويدعني فقال المريض أبا عبد الله ما شئت أن تطول فلست قائما حتى تنصرف فقلت في نفسي والله لأعتذرن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبرئن صدره فلما قال السلام عليك أبا عبد الله ما فعل شراد ذلك الجمل فقلت والذي بعثك بالحق ما شرد ذلك الجمل منذ أسلم فقال رحمك الله ثلاثا ثم لم يعد لشئ مما كان حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة المصري حدثنا سعيد بن أبي مريم أنا بن لهيعة عن عبيد الله بن أبي جعفر عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج عن بسر بن سعيد بن خوات بن جبير قال مات رجل وأوصى إلي فكان فيما أوصى به أم ولده وامرأة حرة فوقع بين أم الولد والمرأة كلام فقالت لها المرأة يا لكعاء غدا يؤخذ بمقاومة فتباعين في السوق فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تباع حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي حدثنا عبد الله بن