Skip to main content

المعجم الكبير — Page 374

Contributors:

P.374
صلى الله عليه وسلم أمر عليا على بعض اليمن فخرج معه زوجها وبعث إليها بتطليقة بقيت لها وامر عياش بن أبي ربيعة والحارث بن هشام أن ينفقا عليه فقالا والله ما لها نفقة الا أن تكون حاملا واستأذنته في الانتقال فأذن لها فقالت أين انتقل يا رسول الله قال عند بن أم مكتوم وكان أعمى تضع ثيابها عنده ولا يبصرها فلم تزل هناك حتى مضت عدتها فأنكحها النبي صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد فرجع قبيصة إلى مروان فأخبره بذلك فقال مروان لم أسمع هذا الحديث لا من امرأة فنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها قالت فاطمة حين بلغها ذلك بيني وبينك كتاب الله قال الله فطلقوهن لعدتهن إلى قوله لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا قالت وأي أمر يحدث بعد الثلاث وإنما هي مراجعة الرجل امرأته فكيف تقولون لا نفقة لها ان لم تكن حاملا فكيف تحبس امرأة بغير نفقة حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا منجاب بن الحارث ثنا حصين بن عمر الأحمسي عن مخارق عن طارق بن شهاب عن فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث الجساسة * ( قبيصة بن ذؤيب عن فاطمة ) * حدثنا محمد بن هشام المستملي ثنا علي بن المديني ثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ثنا أبي عن محمد بن إسحاق قال ذكر محمد بن مسلم الزهري أن قبيصة بن ذؤيب حدثه أن ابنة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وكانت محرمة بنت قيس فاطمة بنت قيس