Skip to main content

المعجم الكبير — Page 260

Contributors:

P.260
بن يحيى أبو السكن الطائي ثنا عم أبي زجر بن حصين عن جده حميد بن منهب قال حدثني عروة بن مضرس قال حدث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم وكانت لدى عبد المطلب قالت تتابعت على قريش سنون أمحلت الضرع وأدقت العظم فبينا أنا راقدة الهم أو مهمة إذا هاتف يصرخ بصوت صحل يقول معشر قريش ان هذا النبي المبعوث قد أظلتكم أيامه وهذا أبان نجومه فحيهلا بالحياء والخصب ألا فانظروا رجلا منكم وسيطا عظاما جساما أبيض بضياء أوطف الأهداب سهل الخدين أشم العرنين له فحز يكظم عليه وسنة يهدي إليه فليخلص هو وولده وليهبط إليه من كل بطن رجل فليشنو من الماء وليمسوا من الطيب وليستلموا الركن ثم ليرقوا أبا قبيس ثم ليدع الرجل وليؤمن القوم فغثتم ما شئتم فأصبحت علم الله مذعورة اقشعر جلدي ووله عقلي واقتصصت رؤياي ونمت في شعاب مكة فوالحرمة والحرم ما بقي بها أبطحي الا قال هذا شيبة الحمد وتناهت إليه رجالات قريش وهبط إليه من كل بطن رجل فشنوا ومسوا واستلموا الركن ثم ارتقوا أبا قبيس واصطفوا حوله ما يبلغ سعيهم مهلة حتى إذا استووا بذرة الجبل قام عبد المطلب ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم غلام قد أيفع أو كرب فرفع يده فقال اللهم ساد الخلة وكاشف الكربة أنت معلم غير معلم ومسؤول غير مبخل وهذه عبداؤك وإماؤك بعذرات حرمك يشكون إليك سنتهم أذهبت الخف واطلب اللهم فأمطرن علينا غيثا معذقا مريعا فورب الكعبة ما راموا حتى تفجرت السماء بمائها واكتظ الوادي بثجيجه فسمعت شيخان قريش وجلتها عبد الله بن جدعان وحرب بن أمية وهشام بن المغيرة يقولون