Skip to main content

المعجم الكبير — Page 165

Contributors:

P.165
مضر فذكروا أنهم نزلوا في أرض صخر فأصبحوا فإذا هم برجل في قبة له بفنائه غنم فجاؤوا حتى وقفوا عليه فقالوا أحرزنا فأحرزهم شاة فطبخوا منها ثم أخرج إليهم فسخطوها ثم قال ما بقي في غنمي من شاة لحم إلا شاة ماخض أو فحل فسعطوا فأخذوا منها شاة فلما أظهروا واحترقوا وهم في يوم صائف لا ظل معهم قالوا غنيمته في مظلته فقالوا نحن أحق بالظل من هذه الغنم فجاؤوه فقالوا اخرج عنا غنمك نستظل فقال إنكم متى تخرجوها تهلك فتطرح أولادها وإني رجل قد آمنت بالله وبرسوله وقد صليت وزكيت فأخرجوا غنمه فلم يلبث إلا ساعة من نهار حتى تناعرت فطرحت أولادها فانطلق سريعا حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره الخبر فغضب النبي صلى الله عليه وسلم غضبا وعطاء ثم قال اجلس حتى يرجع القوم فلما رجعوا جمع بينهم وبينه فتواتروا عليه كذب كذب فسري عن النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأى ذلك الغلام قال أما والله ان الله ليعلم اني لصادق وانهم لكاذبون ولعل الله يخبرك يا رسول الله فوقع في نفس النبي صلى الله عليه وسلم أنه صادق فدعاهم رجلا رجلا يناشد كل رجل منهم ينشده فلم ينشد رجل منهم الا كما قال الغلام فقام النبي صلى الله عليه وسلم فقال ما يحملكم على أن تتابعوا في الكذب كما يتتابع الفراش في النار الكذب يكتب علي بن آدم الا ثلاث خصال رجل يكذب امرأته لترضى عنه ورجل يكذب في خدعة حرب ورجل يكذب بين امرأين مسلمين ليصلح بينهما 420 حدثنا حفص بن عمر الرقي ثنا قبيصة بن عقبة ثنا