Skip to main content

المعجم الكبير — Page 133

Contributors:

P.133
الله صلى الله عليه وسلم فلا يذكرها أحد الا صد عنه حتى يئسوا منها فلقي سعد بن معاذ عليا فقال إني والله ما أرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يحبسها الا عليك فقال له علي فلم تر ذلك فوالله ما أنا بواحد الرجلين ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي وقد علم ما لي صفراء ولا بيضاء وما أنا بالكافر الذي يترقق بها عن دينه يعني يتألفه بها اني لأول من أسلم فقال سعد فإني أعزم عليك لتفرجنها عني فإن لي في ذلك فرجا فقال أقول ماذا فقال تقول جئت خاطبا إلى الله ورسوله فاطمة بنت محمد فانطلق علي فعرض للنبي صلى الله عليه وسلم وهو ثقيل حصر فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كأن لك حاجة يا علي قال أجل جئتك خاطبا إلى الله ورسوله فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم مرحبا كلمة ضعيفة فرجع علي إلى سعد بن معاذ فقال قد فعلت الذي أمرتني به فلم يزد أن رحب بي بكلمة ضعيفة فقال سعد أنكحك والذي بعثه بالحق انه لا خلف الآن ولا كذب أعزم عليك لما أتيته غدا فلتقولن يا رسول الله متى تبنيني فقال علي هذه أشد علي من الأولى أولا أقول حاجتي قال قل كما أمرتك فانطلق علي فقال يا رسول الله متى تبنيني قال غدا إن شاء الله ثم دعا بلالا فقال يا بلال قد زوجت ابنتي بن عمي وأنا أحب أن يكون من سنة أمتي الطعام عند النكاح فائت الغنم فخذ شاة وأربعة أمداد أو خمسة فاجعل لي قصيعة لعلي أجمع المهاجرين والأنصار فإذا فرغت منها فأذني بها فانطلق ففعل ما أمره ثم جاء بقصعة فوضعها بين يديه فطعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في رأسها ثم قال ادخل علي الناس زفة زفة