Skip to main content

المعجم الكبير — Page 364

Contributors:

P.364
قال وكنا نعد عمار بن ياسر من خيارنا قال فلما كان يوم صفين أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان من الصفين طعن رجلا في ركبته بالرمح فعثر فانكفأ المغفر عنه فضربته فإذا هو رأس عمار قال يقول مولى لنا أي يد كفتاه قال فلم أر رجلا أبين ضلالة عندي منه أنه سمع من النبي صلى الله عليه وسلم ما سمع ثم قتل عمارا حدثنا أحمد بن داود المكي ثنا يحيى بن عمر المؤذن ثنا عبد الله بن كلثوم بن جبر قال سمعت أبي قال كنا عند عنبسة بن سعيد فركبت يوما إلى الحجاج فأتاه رجل يقال له أبو غادية الجهني فقال له عبد الأعلى بن عبد الله قوموا إليه فأنزلوه فقولوا الآن ترجع فخرجنا إليه فقلنا له الآن ترجع فنزل فدخل عبد الأعلى فاستسقى فأتي بماء في قدح زجاج فأبى أن يشرب في الزجاج ثم أتي به في قدح نضار فشرب فقال بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرد على أهلي المال فقال راشد بن أبيض وكان معي عند عبد الأعلى أبيمينك هذه فانتهره عبد الأعلى وقال اقتسما له قال وشهدت خطبته يوم العقبة وهو يقول أن دمائكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ألا لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض حتى إذا كان يوم أحيط بعثمان سمعت رجلا وهو يقول ألا لا تقتل هذا فنظرت إليه فإذا هو عمار فلولا من كان خلفه من أصحابه لوطنت بطنه فقلت اللهم أن تشأ أن يلقينيه فلما كان يوم صفين إذا أنا برجل شر يقود كتيبة راجلا فنظرت إلى الدرع فانكسف عن ركبته فأطعنه فإذا هو عمار