Skip to main content

المعجم الكبير — Page 226

Contributors:

P.226
عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ في المسجد فصلى فيه ركعتين ثم بدأ ببيت فاطمة ثم أتى بيوت نسائه قال فدخل عليها فوضعت يدها على خده وقالت يا رسول الله معبد أنت وأمي قد اخلولقت ثيابك فقال يا فاطمة بعث الله أباك بأمر لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله بأبيك عزا حتى يبلغ حيث يبلغ الليل حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة ثنا أبو فروة حدثني عروة بن رويم اللخمي عن أبي ثعلبة ولقيته وكلمته قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فقال نويبة قلت يا رسول الله نويبة خير أو نويبة شر قال لا بل نويبة خير قلت يا رسول الله خرجت مع عم لي في سفر فأدركه الحفاء فقال أعرني حذاءك قلت لا أعيركها أو تزوجني ابنتك قال قد زوجتكها فلما أن أتينا أهلنا بعث إلي بحذائي وقال لا امرأة لك عندنا فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم لا خير لك فيها قلت يا رسول الله نذرت نذرا أن أنحر ذودا على صنم من أصنام الجاهلية فقال أوف بنذرك ولا تأثم لربك ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا وفاء لنذر في معصية ولا في قطيعة رحم ولا فيما لا يملك قلت يا رسول الله الورق يؤخذ عند القرية العامرة أو الطريق المأتي فقال عرفها حولا فإن جاء المؤلف
المعجم الكبير — Page 226 | الطبراني / حمدي عبد المجيد السلفي