Skip to main content

المعجم الكبير — Page 202

Contributors:

P.202
النبي صلى الله عليه وسلم مرارا فجعل يردد ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم عروبة النبي صلى الله عليه وسلم إلى قومه فقال أبه جنون قالوا لا قال أبكر أم ثيب قالوا بثيب قال فأمر به فرجم قال ويحك يا هزال لو سترته بردائك كان خيرا لك حدثنا أبو خليفة ثنا أبو الوليد الطيالسي ثنا عكرمة بن عمار حدثني يزيد بن نعيم بن هزال عن جده هزال قال كانت جارية ترعى غنما لأهلها فأتاها رجل منا يقال له ماعز بن مالك فوقع عليها فجاءت فأخبرت جدي هزالا فجعل جدي هزال يسقطه ليعترف عند النبي صلى الله عليه وسلم ويقول ويحك إن لم تفعل أنزل الله على رسوله فأخبره خبرك فلم يزل حتى جاء ماعز بن مالك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إنه زنا فأعرض عنه ثلاث مرار أو أربع مرار فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فرجم قال فتعرض له رجل بلحا بعير فضرب به ساقه فصرعه ورجموه حتى قتلوه وهو يستغيث برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أما إنه لو كان أتاني لم يرد على ذلك ثم قال للذي سقطه ويحك يا هزال لو سترته بثوبك كان خيرا لك وضرب بيده على ركبة هزال

من اسمه هرماس

هرماس بن زياد الباهلي

حدثنا محمد بن حبان المازني ثنا يوسف بن عنبس اليمامي ثنا عكرمة بن عمار اليمامي قال خرجت حاجا فوردت المقترب مقترب