Skip to main content

المعجم الكبير — Page 186

Contributors:

P.186
أبو شريح فكلمه فأخبره بما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم خرج إلى نادي قومه فجلس فيه فقمت إليه فجلست معه فحدث قومه كما حدث عمرو بن سعيد قال أبو شريح فقلت يا هذا أنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حين افتتح مكة فلما كان الغد من يوم الفتح عدت خزاعة على رجل من هذيل فقتلوه وهو مشرك فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال يا أيها الناس أن الله حرم مكة يوم خلق السماوات والأرض فهي حرام من حرم الله إلى يوم القيامة لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرا لم تحلل لأحد كان قبلي ولا تحلل لأحد يكون بعدي ولم تحلل لي إلا هذه الساعة غضبا على أهلها إلا ثم رجعت حرمتها كحرمتها بالأمس فليبلغ الشاهد منكم الغائب فمن قال لكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتل بها فقولوا أن الله أحلها لرسوله ولم يحلها لكم يا معشر خزاعة فارفعوا أيديكم عن القتل فقد كبر أن يقع لقد قتلتم قتيلا لأدينه فمن قتل بعد مقامي هذا فأهله بخير النظرين أن شاؤوا افتدوا بقاتله وإن شاؤوا بعقله ثم أدى رسول الله صلى الله عليه وسلم دية الرجل الذي قتل من هذيل واللفظ لحديث النفيلي حدثنا مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري حدثني أبي ثنا عبد العزيز بن محمد عن بن أبي ذئب عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي شريح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن الله حرم مكة ولم يحرمها الناس فلا يحل لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر لا يسفك بها دما ولا يعضد بها شجرة فإن ارتخص بها أحد فقال أحلت للنبي صلى الله عليه وسلم فإن الله أحلها لي ساعة من نهار ولم يحلها لأحد
المعجم الكبير — Page 186 | الطبراني / حمدي عبد المجيد السلفي