Skip to main content

المعجم الكبير — Page 159

Contributors:

P.159
قال قلت كيف كان سكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان سكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم على أربع على الحلم والحذر والتقدير والتفكر فأما تقديره ففي تسويته النظر والاستماع بين الناس وأما تذكره أو قال تفكره ففيما يبقى ويفتى وجمع له الحلم في الصبر فكان لا يوصبه يبغضه شئ ولا يستفزه وجمع له الحذر في أربع أخذه بالحسنى ليقتدى به وتركه القبيح ليتناهى عنه واجتهاده الرأي في ما أصلح أمته والقيام فيما جمع لهم من أمر الدنيا والآخرة قال أبو عبيد أبو هالة كان زوج خديجة قبل النبي صلى الله عليه وسلم واسمه النباش وابنه هند بن النباش من بني أسيد بن عمرو بن تميم قال علي بن عبد العزيز حدثني الزبير بن بكار قال حدثني عمر بن أبي بكر الآتي قال أبو هالة مالك بن زرارة من بني نبوش بن زرارة تفسير حديث هند بن أبي هالة قال علي بن عبد العزيز سمعت أبا عبيد يقول قوله فخما مفخما الفخامة في الوجه نبله وامتلاؤه مع الجمال والمهابة والمربوع الذي بين الطويل والقصير والمشذوب المفرط في الطول وكذلك هو في كل شئ قال جرير : ألوى بها شذب العروق مشذب * فكأنما وكنت على طربال وقوله رجل الشعر الذي ليس بالسبط الذي لا تكسر فيه والقطط الشديد الجعودة يقول فهو جعد بين هذين والعقيصة الشعر نوالها وهو نحو من المضفور ومنه قول عمر من لبد أو عقص أو ضفر فعليه الحلق