Skip to main content

المعجم الكبير — Page 192

Contributors:

P.192
حصين قال كانت بنو عقيل حلفاء لثقيف في الجاهلية فأسرت رجلين من المسلمين فذكر الحديث حدثنا عبيد بن غنام ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين من بني عقيل أسرتهما ثقيف وكانت بنو عقيل حلفاء لثقيف في الجاهلية وأن ثقيفا أسرت رجلين من المسلمين فأسر المسلمون رجلا من بني عقيل وأخذوا ناقة له سبقت الحاج في الجاهلية وكانت الناقة إذا سبقت في الجاهلية لم يمنع حوض تشرع فيه ولا من كلأ رعا فيه فجلس الرجل في مكان فمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد فيما أحبس أنا وسابقة الحاج فقال حبسناك بجريرة حلفائك ثقيف فذكر الحديث حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا عارم أبو النعمان ح وحدثنا أبو مسلم الكشي ح وحدثنا يوسف القاضي والحسين بن إسحاق التستري ثنا أبو الربيع الزهراني قالوا ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن رجلا أعتق ستة أعبد عند موته لم يكن له مال غيرهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال للرجل قولا وعطاء فدعاهم فجزأهم ثلاثة أجزاء فأقرع بينهم فأعتق اثنين وأرق أربعة حدثنا مطلب بن شعيب الأزدي ثنا عبد الله بن صالح حدثني جرير بن حازم عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال توفي رجل من الأنصار وترك ستة أعبد ليس له مال غيرهم فأعتقهم جميعا عند موته فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجزأهم ثلاثة أجزاء ثم أقرع بينهم فأعتق الثلث وأرق الثلثين