Skip to main content

المعجم الكبير — Page 133

Contributors:

P.133
تصلي مع القوم فقال يا رسول الله أصابتني جنابة ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم سار فاشتكى الناس إليه العطش فنزل فدعا فلانا قد سماه أبو رجاء فدعا عليا فقال لهما اذهبا فابغيا الماء فانطلقا فيستقبلان امرأة بين سطيحتين أو مزادتين من ماء على بعير لها فانطلقا فقالا لها الماء فقالت عهدي به أمس هذه الساعة فقالا لها انطلقي إذا قالت إلى أين قالا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت هذا الذي يقال له الصابئ قالا هو الذي تعنين فانطلقي فجاءا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدثاه الحديث فاستنزلوها من بعيرها ودعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بإناء فجعل فيه أفواه السطيحتين أو المزادتين ثم تمضمض فأعاده في الإناء ثم أعاده في أفواه السطيحتين أو المزادتين ثم أوثق أفواههما وأطلق العزالي ونودي في الناس أن اسقوا واستقوا فسقى من شاء واستقى من شاء فكان آخر ذلك أن أعطاه الذي أصابته الجنابة وقال اذهب فأفرغه عليك وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها وأيم لقد أركبها حين أبلغ وإنه ليخيل إلينا أنهما أشد منهما ملأ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعوا لها ما بين عجوة وسويقة ودقيقة حتى جمعوا لها طعاما في ثوب وحملوها على بعيرها ووضعوها بين يديها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم تعلمين والله ما رزأناك في مائك شيئا ولكن الله هو سقانا فأنت أهلها وقد احتبست عليهم فقالوا يا فلانة ما حبسك فقالت العجب لقيني رجلان فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له الصابئ ففعل كذا وكذا الذي كان فوالله إنه لأسحر من بين هذه وهذه أو إنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم حقا فكان المسلمون يغيرون على من حولها من المشركين ولا يصيبون الصرمة التي تليها فقالت يوما لقومها والله ما أرى هؤلاء