Skip to main content

المعجم الكبير — Page 100

Contributors:

P.100
رسول الله صلى الله عليه وسلم بعقرب فأخذوا عمتي وناسا فلما اتوا بهم النبي صلى الله عليه وسلم صفوا له فقالت يا رسول الله نأى الوافد وانقطع الولد وأنا عجوز كبير وما بي من خدمة فمن علي من الله عز وجل عليك قال ومن وافدك قالت عدي بن حاتم قال أي الذي فر من الله ورسوله قالت فمن علي فلما رجع ورجل إلى جنبه ترى أنه علي فقال سليه حملانا قالت فسألته فأمر بأتان فقلت لقد فعلت فعلة ما كان أبوك يفعلها فقالت ائته راغبا أو راهبا فقد أتاه فلان فأصاب منه وأتاه فلان فأصاب منه فأتيته فإذا عنده امرأة وصبيان أو صبي فذكر قربهم من النبي صلى الله عليه وسلم فعرفت أنه ليس ملك كسرى وقيصر فقال يا عدي ما أفرك أن يقال لا إله الا الله فهل من إله الا الله ما أفرك أن يقال الله أكبر فهل من شئ أكبر من الله فأسلمت فرأيت وجهه استبشر وقال إن المغضوب عليهم اليهود وان الضالين النصارى ثم جاءه ناس فسألوه فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد فلكم أيها الناس أن ترضخوا من الفضل ارتضخ امرؤ بصاع ببعض صاع بقبضة قال شعبة وأكثر علمي أنه قال بتمرة بشق تمرة ان أحدكم لاقي الله فقائل ألم أجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا فلا يتقي النار الا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة اني لا أخشى عليكم الفاقة لينصرنكم الله وليعطينكم أو ليفتح لكم حتى تسير الظعينة بين الحيرة ويثرب أخوف ما تخاف على ظعينتها السرق * ( عبد الملك بن عمير عن عدي بن حاتم ) * حدثنا عبد الله بن ناجية ثنا الربيع بن ثعلب ثنا أبو إسماعيل المؤدب عن عبد الملك بن عمير عن عدي بن حاتم قال قال رسول الله