Skip to main content

المعجم الكبير — Page 338

Contributors:

P.338
يبكيك فقالت يا رسول الله دفع إلي أهلي درهمين أشتري بهما دقيقا فهلكا فدفع النبي صلى الله عليه وسلم إليها الدرهمين الباقيين ثم ولت وهي تبكي فدعاها فقال ما يبكيك وقد أخذت الدرهمين قالت أخاف أن يضربوني فمشى معها إلى أهلها فسلم فعرفوا صوته ثم عاد فسلم ثم عاد فسلم ثم عاد فثلث فردوا فقال أسمعتم أول السلام قالوا نعم لكن أحببنا أن تزودنا من السلام فما أشخصك بأبينا وأمنا قال أشفقت هذه الجارية أن تضربوها قال لصاحبها فهي حرة لوجه الله لممشاك معها فبشرهم نبي الله صلى الله عليه وسلم بالخير والجنة ثم قال لقد بارك الله في العشرة كسا الله نبيه قميصا ورجلا من الأنصار قميصا واعتق الله منها رقبة وأحمد الله هو الذي رزقنا هذا بقدرته حدثنا أبو شعيب الحراني ثنا يحيى بن عبد الله البابلتي ثنا أيوب بن نهيك قال سمعت عطاء بن أبي رباح يقول سمعت بن عمر يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من يذهب بكتابي هذا إلى طاغية الروم فعرض ذلك عليهم ثلاث مرات فقال عند ذلك من يذهب وله الجنة فقال رجل من الأنصار يدعى عبيد الله بن عبد الخالق أنا أذهب به ولي الجنة إن هلكت دون ذلك قال نعم لك الجنة إن بلغت وإن قتلت وإن هلكت فقد أوجب الله لك الجنة فانطلق بكتاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ الطاغي فقال أنا رسول رسول رب العالمين فأذن له فدخل عليه فعرف طاغية الروم أنه قد جاء بالحق من عند نبي مرسل ثم عرض عليه كتاب النبي صلى الله عليه وسلم فجمع الروم عنده ثم عرضه عليهم فكرهوا ما جاء به وآمن به رجل منهم مولاه عند إيمانه ثم إن الرجل رجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالذي كان منه وما كان من قتل الرجل فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك يبعثه الله أمة وحده لذلك الرجل المقتول