Skip to main content

المعجم الكبير — Page 191

Contributors:

P.191
فقالوا يا أبا القاسم حدثنا عن خلال نسألك عنهن لا يعلمهن إلا نبي قال سلوني عما شئتم ولكن اجعلوا لي ذمة الله وما أخذ يعقوب على بنيه أداء أنا حدثتكم شيئا فعرفتموه لتتابعني قالوا فذلك لك قال أربع خلال نسألك عنها أخبرنا أي الطعام حرم إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزل التوراة وأخبرنا كيف ماء المرأة من ماء الرجل وكيف يكون الأنثى منه والذكر وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في القوم ومن وليه من الملائكة قال فعليكم عهد الله أداء أنا أخبرتكم لتتابعوني فأعطوه ما شاء من عهد وميثاق قال فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن إسرائيل مرض مرضا وعطاء فطال سقمه فنذر نذرا أداء عافاه الله من سقمه ليحرمن أحب الشراب إليه وأحب الطعام إليه وكان أحب الطعام إليه لحمان الإبل وأحب الشراب إليه ألبانها قالوا اللهم نعم قال اللهم أشهد عليهم قال فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو هل تعلمون أن ماء الرجل غليظ وأن ماء المرأة أصفر رقيق فأيهما علا كان الولد والشبه بإذن الله إن علا ماء الرجل كان ذكرا بإذن الله وإن علا ماء المرأة كان أنثى بإذن الله قالوا اللهم نعم قال اللهم أشهد عليهم قال فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى هل تعلمون أن النبي الأمي هذا تنام عيناه ولا ينام قلبه قالوا اللهم نعم قال اللهم أشهد عليهم قالوا أنت الآن فحدثنا من وليك من الملائكة فعندنا نجامعك أو نفارقك قال فإن ولي جبريل عليه السلام ولم يبعث الله عز وجل نبيا قط إلا وهو وليه قالوا فعندها نفارقك لو كان وليك سواه من الملائكة لتبعناك وصدقناك قال فما يمنعكم أن تصدقه قالوا هو عدونا فعند ذلك قال الله عز وجل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين يديه وهدى وبشرى للمؤمنين من كان عدوا لله إلى وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون فعند ذلك باؤوا بغضب على