Skip to main content

المعجم الكبير — Page 102

Contributors:

P.102
يعضد شجرها ولا يخاف وحشها قال العباس يا رسول الله إلا الأذخر فإنه لقيننا ولظهور بيوتنا قال إلا الأذخر حدثنا الحسن بن علي المعمري ثنا هشام بن عمار ثنا عطاء بن مسلم الحلبي ثنا العلاء بن المسيب عن حبيب بن أبي ثابت عن بن عباس قال أهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكارة فاستصغرها ثم قال لي انطلق بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا بني فقل إنا قوم نعمل فإن كان عندك أسن منها فابعث بها إلينا فأتيت بها فقال بن عمي وجهها إلى إبل الصدقة ثم أتيته في المسجد فصليت معه العشاء فقال ما تريد أن تبيت عند خالتك الليلة قد أمسيت فوافقت ليلتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيتها فعشتني ووطأت لي عباءة بأربعة فافترشتها فقلت لأعلمن ما يعمل النبي صلى الله عليه وسلم فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ميمونة قالت لبيك يا رسول الله قال ما أتاك بن أختك قالت بلى هو هذا قال أفلا عشيتيه إن كان عندي شئ قالت قد فعلت قال فوطئت له قالت نعم فمال إلى فراشه فلم يضطجع عليه واضطجع حوله ووضع رأسه على الفراش فمكث ساعة فسمعته قد نفخ في النوم فقلت نام وليس بالمستيقظ وليس بقائم الليلة ثم قام حيث قلت ذهب الربع الثلث من الليل فأتى سواكا له ومطهرة فاستاك حتى سمعت صرير ثناياه تحت السواك وهو يتلو هؤلاء الآيات إن في خلق السماوات والأرض ثم وضع السواك ثم قام إلى قربة فحل شناقها فأردت أن أقوم فأصب عليه فخشيت أن يذر شيئا من عمله فلما توضأ دخل مسجده فصلى أربع ركعات فقرأ في كل ركعة خمسين أية يطيل فيها الركوع والسجود ثم جاء إلى مكانه الذي كان عليه فاضطجع هويا فنفخ وهو نائم فقلت ليس بقائم الليلة