Skip to main content

المعجم الكبير — Page 357

Contributors:

P.357
وربك الله فأمر ببقرة من نحاس فأحميت ثم أخذ أولادها يلقون فيها واحدا واحدا فقالت إن لي إليك حاجة قال وما هي قالت أحب أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد فتدفنا جميعا قال وذلك لك علينا فلم يزل أولادها يلقون في البقرة حتى انتهى إلى بن لها رضيع فكأنها تقاعست من أجله فقال لها يا أمة اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة قال بن عباس فتكلم أربعة صغار عيسى بن مريم المنكر جريج وشاهد يوسف وابن ماشطة فرعون واللفظ لحديث أبي عمر الضرير حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ثنا أبي ثنا أبو عمر الضرير عن حماد بن سلمة شوال بمثله حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود ثنا إبراهيم بن طهمان عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن بن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان سليمان نبي الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في مصلاة رأى شجرة ثابتة بين يديه فقال لها ما أسمك قالت الخروب قال لأي شئ أنت قالت لخراب هذا البيت فقال سليمان اللهم عم على الجن موتي حتى يعلم الأنس أن الجن لا تعلم الغيب قال فنحتها عصا يتوكأ عليها فأكلتها الأرضة فسقطت فخر فحزروا أكلها الأرضة فوجدوه حولا فتبينت الأنس أن الجن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا في العذاب المهين وكان بن عباس يقرؤها هكذا فشكرت الجن الأرضة فكانت تأتيها بالماء حيث كانت حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي أنا عمرو